0047 سورة البقرة آية 47
- Surah Al-Baqarah Ayat 47 (2:47) / edit
- Surah Al-Baqarah Ayat 47 (2:47) Ayat / edit
- Perbahasan Tentang Ayat 47 Dari Surah Al-Baqarah يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ... (Al-Baqarah:47) / edit
- Perbahasan Tentang Ayat 47 Dari Surah Al-Baqarah ... ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ... (Al-Baqarah:47) / edit
- Perbahasan Tentang Ayat 47 Dari Surah Al-Baqarah ... وَأَنِّى فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ (Al-Baqarah:47) / edit
يَٰبَنِيٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَـٰلَمِينَ ﴿سورة البقرة آية ٤٧﴾.
Verse (2:47) - English Translation
Welcome to the Quranic Arabic Corpus, an annotated linguistic resource for the Holy Quran. This page shows seven parallel translations in English for the 47th verse of chapter 2 (sūrat l-baqarah). Click on the Arabic text to below to see word by word details of the verse's morphology.
Chapter (2) sūrat l-baqarah (The Cow)
Sahih International: O Children of Israel, remember My favor that I have bestowed upon you and that I preferred you over the worlds.
Pickthall: O Children of Israel! Remember My favour wherewith I favoured you and how I preferred you to (all) creatures.
Yusuf Ali: Children of Israel! call to mind the (special) favour which I bestowed upon you, and that I preferred you to all other (for My Message).
Shakir: O children of Israel! call to mind My favor which I bestowed on you and that I made you excel the nations.
Muhammad Sarwar: Children of Israel, recall My favors to you and the preference that I gave to you over all nations.
Mohsin Khan: O Children of Israel! Remember My Favour which I bestowed upon you and that I preferred you to the 'Alamin (mankind and jinns) (of your time period, in the past).
Arberry: Children of Israel, remember My blessing wherewith I blessed you, and that I have preferred you above all beings;
See Also
- Verse (2:47) Morphology - description of each Arabic word
- Dependency graph - syntactic analysis (i'rāb) for verse (2:47)
الإعراب الميسر — شركة الدار العربية
﴿بني﴾: منادى مضاف، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
﴿إسرائيل﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه ممنوع من الصرف، للعلمية والعجمة.
﴿اذكروا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿نعمتي﴾: مفعول به.
﴿التي﴾: اسم موصول في محل نصب صفة لنعمتي.
﴿أنعمت﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿عليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بأنعمت.
﴿وأني﴾: الواو حرف عطف، وأن: حرف ناسخ، وياء المتكلم اسم أن.
﴿فضلتكم﴾: فعل ماض والتاء فاعل، والكاف مفعول، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿فضلتكم﴾ في محل رفع خبر أني.
﴿على العالمين﴾: جار ومجرور متعلقان بفضلتكم . والمصدر المؤول من ﴿أني فضلتكم﴾ معطوف على نعمتي، أي: اذكروا نعمتي وتفضيلي.
إعراب القرآن للدعاس — قاسم - حميدان - دعاس
﴿شَفاعَةٌ﴾ نائب فاعل. ﴿وَلا﴾ الواو حرف عطف لا نافية. ﴿يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ﴾ إعرابها كإعراب الجملة السابقة وهي معطوفة عليها. ﴿وَلا﴾ الواو حرف عطف لا نافية. ﴿هُمْ﴾ ضمير منفصل مبتدأ. ﴿يُنْصَرُونَ﴾ فعل مضارع مبني للمجهول، والواو نائب فاعل. والجملة في محل رفع خبر الضمير هم والجملة الاسمية ولا هم ينصرون معطوفة.
تحليل كلمات القرآن
• ﴿إِسْرَٰٓءِيلَ﴾ علم.
• ﴿ٱذْكُرُ﴾ فعل أمر من الثلاثي مجرد، من مادّة (ذكر)، مخاطب، مذكر، جمع، ﴿وا۟﴾ ضمير، مخاطب، مذكر، جمع.
• ﴿نِعْمَتِ﴾ اسم، من مادّة (نعم)، مؤنث، منصوب، ﴿ىَ﴾ ضمير، متكلم، مفرد.
• ﴿ٱلَّتِىٓ﴾ اسم موصول، مؤنث، مفرد.
• ﴿أَنْعَمْ﴾ فعل ماض مزيد الرباعي باب (أَفْعَلَ)، من مادّة (نعم)، متكلم، مفرد، ﴿تُ﴾ ضمير، متكلم، مفرد.
• ﴿عَلَيْ﴾ حرف جر، ﴿كُمْ﴾ ضمير، مخاطب، مذكر، جمع.
• ﴿وَ﴾ حرف عطف، ﴿أَنِّ﴾ حرف نصب، ﴿ى﴾ ضمير، متكلم، مفرد.
• ﴿فَضَّلْ﴾ فعل ماض مزيد الرباعي باب (فَعَّلَ)، من مادّة (فضل)، متكلم، مفرد، ﴿تُ﴾ ضمير، متكلم، مفرد، ﴿كُمْ﴾ ضمير، مخاطب، مذكر، جمع.
• ﴿عَلَى﴾ حرف جر.
• ﴿ٱلْ﴾، ﴿عَٰلَمِينَ﴾ اسم، من مادّة (علم)، مذكر، جمع، مجرور.
اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل (٨٨٠ هـ)
قوله: «وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ» «أن» وما في حَيْزها في محلّ نصب لعطفها على المَنْصُوب في قوله: «اذْكُرُوا نِعْمَتي» أيك اذكروا نِعْمَتِي وتفضيلي أيَّاكم، والجار متعلّق به، وهذا من باب عطف الخَاصّ على العام؛ لأن النعمة تشمل التَّفْضِيل.
والفضلك الزيادة في الخير، واستعماله في الأصل التعدّي ب «على» ، وقد يتعدَّى ب «عَنْ» إمَّا على التضْمِين، وإما على التجوُّز في الحذف؛ كقوله: [البسيط]
460 - لاَهِ ابْنُ عَمِّكَ لا أَفْضَلْتَ في حَسَبٍ ... عَنِّي وَلاَ أَنْتَ دَيَّانِي فتَخْزُوني وقد يتعدّى بنفسه؛ كقوله: [الوافر]
461 - وَجَدْنَا نَهْشَلاً فَضَلَتْ فُقَيْماً ... كَفَضْلِ ابْنِ المَخَاضِ عَلَى الفَصِيلِ
فعدّاه بنفسه، وب «عن» ، وفعله «فَضَل» بالفَتْحِ «يَفْضُل» بالضم ك: «قَتَل يَقْتُل» .
وأما الذي معناه «الفَضْلَة» من الشيء، وهي: البقيّة فَفِعْلُه أيضاً كما تقدم.
ويقال فيه أيضاً: «فَضِل» بالكسر «يَفْضَلُ» بالفتح ك: «عَلِم يَعْلَم» ، ومنهم من يكسرها في الماضي، ويضمّها في المضارع، وهو من التَّدَاخل بين اللغتين.
فإن قيل: قوله: ﴿وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى العالمين﴾ يلزم منه أن يكونوا أفضل من محمد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ُ وذلك باطل.
والجواب من وجوه:
أحدها: قال قوم: العالم عبارةٌ عن الجمع الكثير من النَّاس كقولك: رأيت عالماً من النَّاس، والمراد منه الكثرة، [وهذا] ضعيف؛ لأن لفظ العالم مشتقّ من العلم وهو الدليل، فكل ما كان دليلاً على الله تعالى فإنه عالم، وهذا تحقيق قول المتكلمين: العالم كلّ موجود سوى الله.
وثانيها: المراد فضلتكم على عالمي زمانكم، فإن الشَّخص الذي لم يوجد بعد ليس من جملة العالمين، ومحمد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ُ ما كان موجوداً في ذلك الوَقْتِ، فما كان ذلك الوقت من العالمين، فلا يلزم من كون بني إسرائيل أَفْضَلَ العالمين في ذلك الوَقْت كونهم أفضل من محمد، وهذا هو الجواب ايضاً عن قوله تعالى: ﴿إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَآءَ وَجَعَلَكُمْ مُّلُوكاً وَآتَاكُمْ مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِّن العالمين﴾ [المائدة: 20] ، وقال: ﴿وَلَقَدِ اخترناهم على عِلْمٍ عَلَى العالمين﴾ [الدخان: 32] ، أراد به عالمي ذلك الزمان.
وثالثها: قوله: ﴿وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى العالمين﴾ عام في العالمين، لكنه مطلق في الفضل، والمطلق يكفي في صدقه صورة واحدة، فالآية تدلّ على أن بني إسرائيل فضّلوا على كل العالمين في أمرِ ما، وهذا لايقتضي أن يكونوا أفضل من كلّ العالمين في كل الأمور، بل لعلهم، وإن كانوا أفضل من غيرهم في أمر واحد، فغيرهم يكون أفضل منهم فيما عدا ذلك الأمر، وعند ذلك يظهر أنه لا يصحّ الاستدلال بقوله تعالى:
﴿إِنَّ الله اصطفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى العالمين﴾ [آل عمران: 33] على أن الأنبياء أفضل من الملائكة.
تنبيه
قال: «ابن زَيْدٍ» : أراد به المؤمن منهم؛ لأن عُصَاتهم مُسِخُوا قردةً وخنازير. وقال: ﴿لُعِنَ الذين كَفَرُواْ مِن بني إِسْرَائِيلَ﴾ [المائدة: 78] . * فصل في بيان أن خطاب الله لبني إسرائيل هو كذلك للعرب
جمعي ما خوطب به بنو إسرائيل تنبيه للعرب، وكذلك أقاصيص الأنبياء تنبيه وإرشاد، قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُوْلِي الألباب﴾ [يوسف: 111] ، وقال تعالى: ﴿الذين يَسْتَمِعُونَ القول فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ [الزمر: 18] .
وروي قتادة قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْه كان يقول: قد مضى والله بَنُوا إسرائيل وما يغني ما تَسْمَعُونَ [عن] غيركم.
فإن قيل: لما [خصهم] بالنعم العظيمة في الدنيا، فهذا يناسب أن يخصهم أيضاً بالنعم العظيمة في الآخرة، كما قيل: إتمام المعروف خَيْرٌ من ابتدائه، فلم أردف ذلك التخويف الشديد في قوله: ﴿واتقوا يَوْماً﴾ [البقرة: 48] .
والجواب: [أن] المعصية مع عظيم النِّعمة تكون أقبح وأفحِش، فلهذا حذرهم عنها.
| 689 | يَابَنِي | بَنو إِسْرائيلَ: مَنْ يَنْتَسِبُونَ إلى إِسْرائيلَ، وكانوا اثْنَيْ عَشَرَ سِبْطاً | المزيد |
| 690 | إِسْرَائِيلَ | هوالنبي يَعقُوب بنُ إِسحَاق، وإِسرَائِيل تَعنِي عَبدَ اللهِ، كَانَ نَبِيًّا لِقَومِهِ، وَكَانَ تَقِيًّا وَبَشَّرَت بِهِ المَلائِكَةُ جَدَّهُ إِبرَاهِيمَ وَزَوجَتَهُ سَارَةَ عَلَيهِمَا السَّلامُ وَهُوَ وَالِدُ يُوسُفَ عليه السلام | المزيد |
| 691 | اذْكُرُواْ | اذْكُرُوا نِعْمَتِي: اسْتَحْضِروهَا مَعَ القِيامِ بِواجِبِ الشُّكْرِ | المزيد |
| 692 | نِعْمَتِيَ | المُراد إرسال الرسول وإنزال الكتاب والنجاة من فرعون وغير ذلك | المزيد |
| 693 | الَّتِي | اسْمٌ مَوْصولٌ يَقَعُ عَلَى كُلِّ أُنْثَى | المزيد |
| 694 | أَنْعَمْتُ | أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ: يَسَّرْتُها وهَيَّأتُها لَكُم | المزيد |
| 695 | عَلَيْكُمْ | عَلَى: حَرْفُ جَرٍّ يُفيدُ مَعْنى الإستِعْلاءِ المَجازي | المزيد |
| 696 | وَأَنِّي | حَرْفُ تَوْكيدٍ ونَصْبٍ يُفيدُ تأكيدَ مَضْمونِ الجُملَةِ | المزيد |
| 697 | فَضَّلْتُكُمْ | مَيَّزتُكُمْ | المزيد |
| 698 | عَلَى | حَرْفُ جَرٍّ يُفيدُ مَعْنى الإستِعْلاءِ المَجازي | المزيد |
| 699 | الْعَالَمِينَ | عالمي زمانكم من أجْناسِ الخَلْقِ | المزيد |
| نهاية آية رقم {47} | |||
| (2:47:1) yābanī O Children | VOC – prefixed vocative particle ya N – accusative masculine plural noun → Children of Israel أداة نداء اسم منصوب | |
| (2:47:2) is'rāīla (of) Israel! | PN – genitive proper noun → Israel اسم علم مجرور بالفتحة بدلاً من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف | |
| (2:47:3) udh'kurū Remember | V – 2nd person masculine plural imperative verb PRON – subject pronoun فعل أمر والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل | |
| (2:47:4) niʿ'matiya My Favor | N – accusative feminine noun PRON – 1st person singular possessive pronoun اسم منصوب والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة | |
| (2:47:5) allatī which | REL – feminine singular relative pronoun اسم موصول | |
| (2:47:6) anʿamtu I bestowed | V – 1st person singular (form IV) perfect verb PRON – subject pronoun فعل ماض والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل | |
| (2:47:7) ʿalaykum upon you | P – preposition PRON – 2nd person masculine plural object pronoun جار ومجرور | |
| (2:47:8) wa-annī and that I | CONJ – prefixed conjunction wa (and) ACC – accusative particle PRON – 1st person singular object pronoun الواو عاطفة حرف نصب من اخوات «ان» والياء ضمير متصل في محل نصب اسم «ان» | |
| (2:47:9) faḍḍaltukum [I] preferred you | V – 1st person singular (form II) perfect verb PRON – subject pronoun PRON – 2nd person masculine plural object pronoun فعل ماض والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به | |
| (2:47:10) ʿalā over | P – preposition حرف جر | |
| (2:47:11) l-ʿālamīna the worlds. | ![]() | N – genitive masculine plural noun اسم مجرور |


